الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
280
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
ليسا من رعاة الدّين في شيء ، أقرب شيء شبها بهما الأنعام ( 4644 ) السّائمة ( 4645 ) ! كذلك يموت العلم بموت حامليه . اللّهمّ بلى ! لا تخلو الأرض من قائم للّه بحجّة ، إمّا ظاهرا مشهورا ، و إمّا خائفا مغمورا ( 4646 ) ، لئلّا تبطل حجج اللّه و بيّناته . و كم ذا و أين أولئك ؟ أولئك - و اللّه - الأقلّون عددا ، و الأعظمون عند اللّه قدرا . يحفظ اللّه بهم حججه و بيّناته ، حتّى يودعوها نظراءهم ، و يزرعوها في قلوب أشباههم . هجم بهم العلم على حقيقة البصيرة ، و باشروا روح اليقين ، و استلانوا ( 4647 ) ما استعوره ( 4648 ) المترفون ( 4649 ) ، و أنسوا بما استوحش منه الجاهلون ، و صحبوا الدّنيا بأبدان أرواحها معلّقة بالمحلّ الأعلى . أولئك خلفاء اللّه في أرضه ، و الدّعاة إلى دينه . آه آه شوقا إلى رؤيتهم ! انصرف يا كميل إذا شئت . 148 - و قال عليه السلام : المرء مخبوء تحت لسانه . 149 - و قال عليه السلام : هلك امرؤ لم يعرف قدره . 150 - و قال عليه السلام لرجل سأله أن يعظه : لا تكن ممّن يرجو الآخرة به غير العمل ، و يرجّي التّوبة ( 4650 ) به طول الأمل ، يقول في الدّنيا بقول الزّاهدين ، و يعمل فيها به عمل الرّاغبين ،